السبت، 3 مارس 2018

     هكذا الأصدقاء و ألوان الطيف

في البداية : 
أحب أن أعرفكم على بعض الأصدقاء الذين يعتقدون بأنهم ملائكة ولكنهم بالحقيقة أخوان الشياطين .. 

بإيجاز :
* هم أشباه الفصول الأربعة .. ( المتقلبة )
* هم من يتلونون بألوان الطيف السبعة الباهية .
* هم الذين يرتدون أقنعة البراءة والنقاء .
سألت نفسي حائرا ً لماذا هم هكذا ؟ ..
* لماذا هم كشمس الصيف الحارة؟ ولماذا هم كليل شتاء قارس البرودة ؟ لماذا لا يكونون رائعين ويُحيلوا الحياة ربيعاً ؟ و بينما كنت اسأل نفسي تلك الأسئلة أدركت أنهم تساقطوا كأوراق فصل الخريف
* وقلت في نفسي هل يظنون عندما كانوا يتلونون بألوان الطيف السبعة لم أكن أرى لونهم الأسود !؟
* أكانوا يظنون بأن أقنعتهم لن تتساقط ذات يوم وأرى وجههم الدميم ؟ 

دوران : 
ستدور الدنيا وتشربون من الكأس التي أسقيتم بها الغير

وسيبقى بكم الحال : 
كاسدين على الرفوف السفلية ولا يرغب بكم أحداً

وعلى مسرح الحياة : 
اتعامل مع أمثالكم بالهجر الجميل .

إضافة :

شكراً لكل الخيبات ممن ظننتهم أصدقاء والتي هذبتني وجعلتني أرى واقعهم على حقيقته ، ولكن يجب أن لا انسى بأن ثمة خيبات وخسارات هي مكاسب ، شكراً لكل من بقى يدور حول فلكي ويسعى أن يسعدني ، أحتاجكم في ديمومة الحياة ، لتشاركوني أياماً مقبلة لا أعلم ماتحمله لي في طياتها .

في النهاية : أنا لا أجيد دوركم ولا أسمح لنفسي بأن تمارس لؤمكم ولا أجيد السباحة في الوحل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق